|
الثقافة عنوان السلام
الثقافي الذي تنظمه كلية الآداب والفنون بمفاجأة ثقافية مشهودة.. ففي العام الماضي فاجأتنا ثقافياً بمؤتمرها الثقافي إزاء (ثقافة الخوف
الثقافي الذي تنظمه كلية الآداب والفنون بمفاجأة ثقافية مشهودة.. ففي العام الماضي فاجأتنا ثقافياً بمؤتمرها الثقافي إزاء (ثقافة الخوف محمد الجبلي
وفي هذا العام بـ(ثقافة الصورة)... الذي ستجرى
تظاهرته الثقافية من خلال
24-26 أبريل القادم ومنذ
قرأت محاور هذا المؤتمر
الثقافي استقرأت عوالم
الصورة ومدى معرفتها
البنائية في بلورة الوعي
بمدركات الصورة في آفاق
هذا المطلق.. ولا غرابة في
القول إن محاور هذا المؤتمر
تشمل ثقافة الصورة من
منظور المفاهيم والتاريخ
وكيفية تلقي الصورة
ومناهج قراءتها إضافة إلى
ما تؤكده الصورة الأدبية
والفنية في عصر الصورة الالكترونية.. أيضاً ما
تطرحه مفردات الصورة في وسائل الإعلام والاتصال
الجماهيري.. وما تضيفه الصورة من ناحية التحدي
والاستجابة... من هنا يظل مضمون الصورة موضوعاً
بالغ الاهتمام في عالم اليوم بما تجسده من قراءات
للحدث والحياة والطبيعة والجمال... أليس ذلك العالم
الصوري جدير بالشروحات والطروحات حوله لا سيما
وهو غني بالمعرفة في كينونته ومنظور تعابيره؟
ويقتضي هذا العالم المرئي والصوري الاحساس به
وفي غاية الجمالية باعتباره منطلقاً أساسياً من
منطلقات جماليات الخطاب البصري.
إنها ثقافة الصورة ذلك العالم المذهل والرائع بما
يحمله من تكوينات بالغة الروعة ومتناقضات غريبة في
المشهد الذي نراه...
بالفعل الصورة لغة الأدب والفن..
وحديث العصر المفعم في زمن التكنولوجيا،
الصورة التي تدرجت عبر مراحل التاريخ والآن
نشاهدها في الفضائيات والانترنت، الصورة بما
تحمله من مناظر ومتكررات صورية ستظل دائماً حديثا
ذا شجون...
حقاً إن تظاهرة مثل هذه تجسدها كلية الآداب
والفنون جامعة فيلادلفيا.. لهي المعرفة الفكرية والأدبية
والفنية بذاتها في كل زمان ومكان
m- algabli@yahoo.co
وفي هذا العام بـ(ثقافة الصورة)... الذي ستجرى
تظاهرته الثقافية من خلال
24-26 أبريل القادم ومنذ
قرأت محاور هذا المؤتمر
الثقافي استقرأت عوالم
الصورة ومدى معرفتها
البنائية في بلورة الوعي
بمدركات الصورة في آفاق
هذا المطلق.. ولا غرابة في
القول إن محاور هذا المؤتمر
تشمل ثقافة الصورة من
منظور المفاهيم والتاريخ
وكيفية تلقي الصورة
ومناهج قراءتها إضافة إلى
ما تؤكده الصورة الأدبية
والفنية في عصر الصورة الالكترونية.. أيضاً ما
تطرحه مفردات الصورة في وسائل الإعلام والاتصال
الجماهيري.. وما تضيفه الصورة من ناحية التحدي
والاستجابة... من هنا يظل مضمون الصورة موضوعاً
بالغ الاهتمام في عالم اليوم بما تجسده من قراءات
للحدث والحياة والطبيعة والجمال... أليس ذلك العالم
الصوري جدير بالشروحات والطروحات حوله لا سيما
وهو غني بالمعرفة في كينونته ومنظور تعابيره؟
ويقتضي هذا العالم المرئي والصوري الاحساس به
وفي غاية الجمالية باعتباره منطلقاً أساسياً من
منطلقات جماليات الخطاب البصري.
إنها ثقافة الصورة ذلك العالم المذهل والرائع بما
يحمله من تكوينات بالغة الروعة ومتناقضات غريبة في
المشهد الذي نراه...
بالفعل الصورة لغة الأدب والفن..
وحديث العصر المفعم في زمن التكنولوجيا،
الصورة التي تدرجت عبر مراحل التاريخ والآن
نشاهدها في الفضائيات والانترنت، الصورة بما
تحمله من مناظر ومتكررات صورية ستظل دائماً حديثا
ذا شجون...
حقاً إن تظاهرة مثل هذه تجسدها كلية الآداب
والفنون جامعة فيلادلفيا.. لهي المعرفة الفكرية والأدبية
والفنية بذاتها في كل زمان ومكان
m- algabli@yahoo.co
تعليق خارجي
{ قائمة الصفحات } { الصفحة من 1 الى 19 } { الصفحة التالية }
|